داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
200
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
وأصبح أميرا لبغداد ، ثم عزل شيرزاد عن العمل ، وأسند الوزارة لعلي بن مقلة ، وبدأت الأحوال في الازدهار ، وبعد ذلك خلع معز الدولة أحمد بن بويه الخليفة ، وسمل عينيه في شعبان سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين ، وكانت مدة خلافته سنة وأربعة أشهر . المطيع لله أبو القاسم الفضل بن جعفر المقتدر : كان الخليفة الثالث والعشرين من خلفاء بنى العباس ، والثاني والأربعين بعد النبي ( عليه السّلام ) . كانت أمه جارية تسمى مشغلة ، لم يكن له حكم في البلاد مع أن الخطبة والسكة كانت باسمه ، ورضى بما كان يعطى له ، وكان معز الدولة أحمد بن بويه الحاكم المطلق ، وكان أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد مدبر الأمر وهو ديلمى ، وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن مقلة كاتبا مطيعا ، وتوفى أبو الحسن الأقطع المغربي في زمانه سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفى أبو علي حسن بن أحمد الكاتب في سنة ثلاثمائة وإحدى وأربعين ، وأبو سعيد ابن الأعرابي وهو أحمد بن محمد زياد المصري ، وكان مجاورا للكعبة ومات هناك ، وكان له صحبة مع الجنيد ، وعمرو بن عثمان ، ونوري ، وتوفى أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير البغدادي صاحب الجنيد ، ورويم ، ونوري ، وسمنون في نفس السنة . وتوفى أبو العباس أحمد بن محمد الدينوري العالم الفاضل ، وكان مصاحبا ليوسف بن الحسين ، وابن عطا ، والحريري ، وأبى بكر الطمستانى الذي كان وحيد زمانه في العلم والورع ، وصاحب إبراهيم الدباغ في سنة ثلاثمائة وأربعين ، وتوفى أبو العباس القاسم بن القاسم السياري في سنة ثلاثمائة واثنتين وأربعين ، وتوفى أبو عمر ومحمد بن إبراهيم الزجاجي النيسابوري ، وأبو محمد جعفر بن محمد ، وأبو الحسين علي بن أحمد بن سهل البوشنجي الذي كان من أهل فتوة خراسان ، وصحب أبا عثمان ، وابن عطا ، والجريري ، وأبا عمرو الدمشقي في سنة ثلاثمائة وثمان وأربعين ، وتوفى أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالرقى ، وكان عمره يزيد عن المائة في سنة ثلاثمائة وخمسين ، وتوفى أبو محمد عبد الله بن محمد الرازي في نيسابور سنة ثلاثمائة وثلاث وخمسين ، ولد هنا وكبر وصحب أبا عثمان ، والجنيد ، ورويم ، ويوسف بن الحسن ، وسمنون ، وكان أبو الحسين بندار بن الحسن الشيرازي عالما في الأصول ، وعظيما في الحال